فهم حقيقة حرب إيران 2026

حرب إيران 2026 هي حرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بدأت كضربات جوية في 28 فبراير 2026. استهدفت الضربات خصوصًا مواقع في طهران، حيث سُمعت انفجارات ضخمة وتصاعد دخان من مناطق تضم القصر الرئاسي ومقار أمنية، كما طالت الانفجارات مدنًا أخرى. أطلقت إسرائيل على العمليات اسم زئير الأسد (بالعبرية: שאגת הארי)، بينما سمت أمريكا العمليات الغضب الملحمي (بالإنجليزية: Epic Fury). وأطلقت إيران على عملية الرد اسم الوعد الصادق 4 (بالفارسية: وعده صادق ۴).

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة شاركت في شن ضربات على إيران إلى جانب إسرائيل، موضحًا أن الهدف هو تدمير القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية، ومنعها من امتلاك سلاح نووي، وصولًا إلى إسقاط النظام. كما دعا عناصر الحرس الثوري الإيراني إلى إلقاء السلاح مقابل منحهم حصانة، محذرًا من أن الرفض سيعني "موتًا محققًا".

استهدفت الضربات الأولى مسؤولين كبارًا وقادة عسكريين ومنشآت حساسة، من بينها المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي تأكدت لاحقًا وفاته.

وردًا على ذلك، أطلقت إيران عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، مستهدفة إسرائيل ودول الخليج بما في ذلك السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وقطر وعمان، إضافة إلى الأردن وسوريا وأذربيجان وتركيا. كما أعلن الحوثيون في 28 فبراير 2026 استئناف هجماتهم في منطقة البحر الأحمر.

جاءت الهجمات على إيران في خضم المفاوضات الأمريكية الإيرانية بسبب "رفض طهران بحث قضايا غير نووية، مثل برنامجهم الصاروخي أو دعمهم لوكلائهم في المنطقة" حسب ما تقول واشنطن.

سبق التصعيد تبادل رسائل متوترة بين واشنطن وطهران، خلال الاحتجاجات الإيرانية 2025-2026، حيث وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحذيرًا من أن استهداف المتظاهرين السلميين لن يمر من دون رد، مؤكدًا استعداد بلاده للتحرك دفاعًا عنهم. مع تصاعد التوتر، انتقل الطرفان إلى مسار تفاوضي، ولوّح ترمب بإمكانية حدوث تطورات خطيرة في حال فشل التوصل إلى اتفاق. وبالتوازي مع ذلك، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري الجوي والبحري في الشرق الأوسط عبر نشر حاملات طائرات وأنظمة دفاع جوي ومقاتلات، للضغط على إيران والتحسب لاحتمال اللجوء إلى الخيار العسكري.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←