الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ويُشار إليها في وسائل الإعلام والأخبار أحيانًا بحرب إيران، حرب شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران عام 2026، بدأتاها بضربات جوية واسعة النطاق في صباح يوم السبت 28 فبراير 2026. استهدفت عدّة مواقع خصوصًا في طهران، حيث سُمعت انفجارات ضخمة وتصاعد دخان من مناطق تضم القصر الرئاسي ومقار أمنية، كما طالت الانفجارات مدنًا أخرى. أطلقت إسرائيل على الحرب اسم زئير الأسد (العبرية: שאגת הארי)، بينما سمّتها أمريكا الغضب الملحمي (الإنجليزية: Epic Fury). وأطلقت إيران على عملية الرد اسم الوعد الصادق 4 (الفارسية: وعده صادق ۴).
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة شاركت في شن ضربات على إيران إلى جانب إسرائيل، موضحًا أن الهدف هو تدمير القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية، ومنعها من امتلاك سلاح نووي، وصولًا إلى إسقاط النظام. كما دعا عناصر الحرس الثوري الإيراني إلى إلقاء السلاح مقابل منحهم حصانة، محذرًا من أن الرفض سيعني «موتًا محققًا».
استهدفت الضربات الأولى مسؤولين كبارًا وقادة عسكريين ومنشآت حساسة، في مقدمتهم المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي تأكدت لاحقًا مقتله.
وردًا على ذلك، أطلقت إيران عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، مستهدفة إسرائيل ودول الخليج بما في ذلك السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر وعُمان، إضافة إلى الأردن وسوريا وأذربيجان وتركيا والعراق. كما أعلن الحوثيون في 28 فبراير 2026 استئناف هجماتهم في البحر الأحمر.
وفي 2 مارس انضم حزب الله إلى المعركة دعمًا لإيران، وفي 28 مارس انضم الحوثيون إليها.
واتفقت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، بدأ في 8 أبريل. وبعد فشل محادثات إسلام آباد في 12 أبريل، صرّح ترامب بأنه لم يعد مهتمًا بالمفاوضات، وأعلن فرض حصار بحري على إيران ابتداءً من 13 أبريل.
وجاءت الهجمات على إيران في خضم المفاوضات الأمريكية الإيرانية بسبب «رفض طهران بحث قضايا غير نووية، مثل برنامجهم الصاروخي أو دعمهم لوكلائهم في المنطقة» حسب ما تقول واشنطن.
سبق التصعيد تبادل رسائل متوترة بين واشنطن وطهران، خلال الاحتجاجات الإيرانية 2025-2026، حيث وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحذيرًا من أن استهداف المتظاهرين السلميين لن يمر من دون رد، مؤكدًا استعداد بلاده للتحرك دفاعًا عنهم. مع تصاعد التوتر، انتقل الطرفان إلى مسار تفاوضي، ولوّح ترمب بإمكانية حدوث تطورات خطيرة في حال فشل التوصل إلى اتفاق. وبالتوازي مع ذلك، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري الجوي والبحري في الشرق الأوسط عبر نشر حاملات طائرات وأنظمة دفاع جوي ومقاتلات، للضغط على إيران والتحسب لاحتمال اللجوء إلى الخيار العسكري.