كل ما تريد معرفته عن انهيار أسواق الأسهم العالمية 2025

ابتداء من 2 أبريل من عام 2025، انهارت أسواق الأسهم العالمية وسط تقلب متزايد بعد إدخال رسوم جمركية جديدة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الثانية. في 2 من شهر أبريل، الذي أطلق عليه اسم «يوم التحرير»، أعلن ترامب عن رسوم جمركية شاملة تؤثر تقريبًا في جميع قطاعات الاقتصاد الأمريكي. أطلق الإعلان موجة تهافت على البيع واسعة النطاق ضمن أسواق الأسهم العالمية. وأصبحت أكبر تدهور في السوق العالمية منذ انهيار سوق الأسهم عام 2020، الذي وقع خلال الركود الاقتصادي الذي سببته جائحة فايروس كورونا.

دخل ترامب ولايته الثانية مع سوق أسهم محلية قوية خصوصًا. تواصل هذا الزخم لعدة أسابيع بعد تنصيبه رئيسًا. إلا أن الإدارة سرعان ما بدأت بتطبيق سياسات تجارية شديدة العدوانية تهدف لتعزيز الحمائية وتطبيق الضغط الاقتصادي. تضمنت هذه التصعيد في الحرب التجارية الجارية مع الصين، ابتداءً بحرب تجارية مع كندا والمكسيك وفرض تعرفات جمركية ثقيلة ورفع من حدة التوترات مع الحلفاء الرئيسيين. وحين باتت هذه السياسات سارية المفعول، تزايدت الاضطرابات والتقلبات في الأسواق التجارية، مع إحساس متزايد بانعدام اليقين.

مع انخفاض أسعار الأسهم، انتقل المستثمرون أول الأمر إلى سندات الدين، ما سبب انخفاضًا في العائدات. أشارت إدارة ترامب إلى الانخفاض في العائدات بأنه دليل على أن إجراءاتها المتعلقة بالتعرفات الجمركية كانت تساعد على تقليل التكاليف المرتبطة بالاقتراض. إلا أن هذه الموجة سرعان ما انقلبت حين بدأت أسواق سندات الدين تشهد بيعًا مماثلًا واسع النطاق أيضًا، والذي وُصف مثالًا لميل المستثمرين لبيع السندات. أفضى الارتفاع في عائدات سندات الدين، الذي نُسب إلى الثقة المتدهورة للمستثمرين في السياسة المالية في الولايات المتحدة، إلى استجابات طارئة من قبل عدة حكومات.

أعلنت إدارة ترامب أنها ستوقف رفع التعرفات في 9 من شهر أبريل من عام 2025، وأسفر ذلك عن تعافٍ في سوق الأسهم، إذ أشارت مؤشرات الشركات الكبرى في الولايات المتحدة إلى تحقيقها أكبر أرباح منذ سنوات. وبعد المزيد من التراجع وصفقات تجارية أولية، تحول مؤشر سهم إس وبي 500 إلى الإيجاب في 13 من شهر مايو من عام 2025. بحلول 27 يونيو من عام 2025، أغلق مؤشرا سهمي إس وبي 500 وناسداك عند ارتفاع قياسي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←