نظرة عامة شاملة حول انتفاضة بني وليد 2012

انتفاضة بني وليد 2012 هو حدثًا اندلع في 23 يناير 2012، إثر واقعة في مدينة بني وليد حاولت فيها ميليشيا "لواء 28 مايو" اعتقال عدد من أبناء المدينة في ظروف غامضة. وعقب ذلك، هاجم مقاتلون محليون اللواءَ ومقرّه واستولوا على المدينة. وقد ظلّت ملابسات الحادثة والمقاتلون المشاركون فيها ودوافع الطرفين الرئيسيين — لواء 28 مايو واللواء 93 — مثار جدل وغموض. وقد أفاد مسؤولو المجلس الانتقالي الوطني المحليون في بادئ الأمر بأن الحادثة هجوم شنّه موالون للقذافي، إلا أن زعماء القبائل والسكان نفوا أي صلة بهم ببقايا نظام القذافي، مؤكدين أن هدفهم إنشاء مجلس خاص بهم في المدينة. وعلى المنوال ذاته، رفضت وزارة الخارجية البريطانية تصوير هذه الحادثة باعتبارها هجومًا مؤيدًا للقذافي ضد المجلس الانتقالي الوطني، مُصنِّفةً إياها نزاعًا بين زعماء قبيلة ورفلة والمجلس الانتقالي.

أجرت الحكومة الليبية في أعقاب ذلك مفاوضات لإعادة تطبيع العلاقات مع بني وليد في ظل استمرار حصارها للمدينة، شملت زيارة رئاسية إليها. وصرّح وليد بن شعبان، قائد ميليشيا ليبية، قائلًا: "سننتقم عسكريًا لكن بصورة مشروعة"، في إشارة إلى التحديات الأمنية الصادرة عن بني وليد. وفي أكتوبر، أُرسلت تعزيزات عسكرية إضافية إلى بني وليد بهدف إعادة بسط السيطرة على المدينة بالقوة، وبدأ قصف مكثف للمدينة في 18 أكتوبر.



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←