كان الملك بورس (بالإنجليزية: Porus)،(من بورو، وهي المصطلح المحول إلى اللاتينية من المصطلح اليوناني Πῶρος - بوروس، وأخيرًا من (بالسنسكريتية: पुरुषोत्तम) بوروشوتاما (Purushottama)) ملك بورافا، وهي ولاية قديمة تقع حديثًا ضمن مقاطعة بنجاب الواقعة بين نهر جيلوم ونهر شيناب (باليونانية هيداسبيس (Hydaspes) وآكيسينز (Acesines)) وفي وقتنا الحالي بنجاب وباكستان ولاحقًا ملك السلطنات الممتدة إلى بيز (باليونانية، هايفاسيس (Hyphasis)) حارب بورس الإسكندر الأكبر في معركة هيداسبس عام 326 قبل الميلاد وتعرف هذه الموقعة بأنها واحدة من المعارك الحاسمة في التاريخ. فقد خسر بورس في هذه المعركة ولكن الإسكندر انبهر ببنيته وعزمه على القتال حتى الموت على الرغم من إصابته البالغة التي طالت وجهه والتي كانت تنذر بحتمية الهزيمة فجعله يحكم أرضه والأراضي التابعة له فيما بعد وعلى هذا أصبح بورس حليفًا له. ومن الشائع أن تلك البسالة التي أظهرها بورس وقواته في تلك المعركة أسهمت في دوافع رفض جيوش الإسكندر التوغل في معقل الأراضي الهندية معتقدين بأن بورس لم يكن بنهاية الأمر سوى ملك صغير لمملكة صغيرة مقارنة بما ينتظرهم لاحقًا.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←