نبذة سريعة عن المال في الإسلام

المال في الإسلام كل ما كان له قيمة مادية وجاز شرعاً الانتفاع به في حال السعة والاختيار، ونظرة الإسلام للمال واضحة، فهو يرى المالَ وسيلةً لا غاية، ويعتبر المالَ خيراً إذا كان في يد مؤمن وأنفقه في مجال الخير، ليحققَ به عفة في الدنيا، وسعادة في الآخرة، والمال في الإسلام نعمة من الله كسائر النعم، يجب شكرها، لأنه يستعان به على الطاعات، وهو ذريعة في بعض الأحايين إلى تحقيق بعض المأمورات والواجبات، وتنقسم الموارد المالية التي يتكون منها إيراد بيت مال المسلمين إلى قسمين: موارد دورية يجبى منها الإيراد في مواعيد معينة من السنة، وموارد غير دورية، فالموارد الدورية هي: الزكاة، والخراج، والجزية، والعشور، والموارد غير الدورية هي: خمس الغنائم، وخمس المعادن، والركاز، وتركة من لا وارث له، ومال اللقطة، وكل مال لم يعرف له مستحق معين من الأفراد، وللبشر حق الانتفاع بما في أيديهم من مال الله وهو الحق الوحيد الذي لهم على هذا المال.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←