رحلة عميقة في عالم العمى في الأدب

العمى في الأدب لقد صوّرت ثقافات مختلفة عبر التاريخ العمى بمختلف الطرق، فعلى سبيل المثال كان العمى يعد عند اليونانيين عقابا من الآلهة يعوّض عنه الفرد المبتلى بشكل من اشكال العبقرية الفنية. بينما نظر الأدب المسيحي-اليهودي إلى العمى على أنه عيب لا تتجلى محبة الله إلا بعلاجه؛ حيث يُرفع الحجاب عن بصر المصاب عند لمس رجل تقي أو آثار مقدّسة. وقد كان يُعتقد أن الناس المصابين بالعمى يجلبون هذه الحالة على أنفسهم في الأدب المبكّر بلا استثناءات تقريبا؛ من خلال ارتكابهم الخطيئة أو التعدّي على الآلهة، دون أن يلعبوا أبداً الدور الوحيد في علاجها.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←