اكتشف أسرار التعافي من كف البصر

التعافي من كف البصر : هو ظاهرة اكتساب الشخص المكفوف القدرة على الرؤية، عادة نتيجة العلاج الطبي. كتجربة افتراضية، عادة ما يشار إلى هذه الظاهرة باسم مشكلة مولينو. تم توثيق أول حالة بشرية تم نشرها في عام 1728 من قبل الجراح وليام تشيسيلدين. يعاني المرضى الذين تعافو من كف البصر بشكل كبير من الإدراك الحسي في إدراكهم البصري.

غالبا ما تقدم هذه الظاهرة التجريبية باعتبارها تجربة افتراضية من اجل وصف المعرفة المكتسبة من الحواس المختلفة.

تكهن جون لوك وهو فيلسوف من القرن الثامن عشر أنه إذا استعاد شخص كفيف الرؤية، فلن يربط في البداية الصورة الذهنية التي طورها للشكل بالصورة المرئية لهذا الشكل.

طُرح عليه سؤال من قبل الفيلسوف ويليام مولينو، الذي كانت زوجته كفيفة:

لنفترض ان رجلا ولد كفيف، والان هو شخص بالغ وتعلم من خلال اللمس التمييز بين المكعب والكرة من نفس المعدن ومتشابهان بالحجم، وبالتالي يتعرف عليهما باستخدام حاسة اللمس.

لنفترض بعد ذلك أننا وضعنا المكعب والكرة على الطاولة فهل سيتعرف عليهما الكفيف باستخدام حاسة البصر دون ان يلمسهما وتحديد أيهما المكعب وأيهما

الكرة.

كانت إجابة هذا الفيلسوف: ' لا. على الرغم من أن هذا الشخص حصل على خبرة لمسية سابقة للتعرف على الكرة والمكعب، الا انه لن يتمكن من نقل هذه الخبرة اللمسية والتعرف على الأشياء بصرياً.



و ظهرت نظرية جديدة للرؤية لجورج بيركلي عام 1709 وتفترض إلى أنه لا توجد ارتباط بين العالم الملموس والعالم المرئي - وأنه لا يمكن إقامة ارتباط بينهما إلا على أساس الخبرة

و افترض:

الأشياء التي يتم إدراكها وتكوين مفهومها عن طريق اللمس تختلف عن

الصورة المرئية لهذه الاشياء

(القسم 95)..

هذه التجربة كانت تجربة افتراضية في ذلك الوقت تلخص الجدل بين العقلانية والتجريبية ;اَي الاختلاف بين المعرفة التي نكتسبها من العقل والخبرة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←