في الثاني من سبتمبر 2025، شنت البحرية الأمريكية غارة جوية على قارب صغير يُزعم أنه تابع لعصابة "ترين دي أراغوا" الفنزويلية العابرة للحدود. وقد أسفر الهجوم، الذي وقع في جنوب البحر الكاريبي، عن مقتل 11 شخصًا يُشتبه بانتمائهم إلى عصابة "ترين دي أراغوا". ونشرت البحرية الأمريكية لاحقًا لقطات للهجوم، الأمر الذي قوبل برد فعل غاضب من الحكومة الفنزويلية التي زعمت أن اللقطات مفبركة.
وجاء الهجوم وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، والتي تفاقمت بسبب نشر سفن البحرية الأمريكية بالقرب من فنزويلا.