وفق المعايير الغربية فإن الصحة النفسية للفلسطينيين تُوصف بأنها من بين الأسوأ في العالم، حيث يصل أكثر من نصف البالغين الفلسطينيين إلى عتبة تشخيص الاكتئاب، ويعاني جزء كبير من الأطفال الفلسطينيين من ضائقة نفسية، خصوصًا في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويُعزى هذا الانتشار المرتفع للاضطراب النفسي بين السكان الفلسطينيين إلى تقاطع عدد من العوامل، بما في ذلك التعرض للصراع والحروب، وسوء الظروف المعيشية، والقيود المفروضة على الحركة بسبب الاحتلال الإسرائيلي.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←