كل ما تريد معرفته عن الحماس (علم النفس الإيجابي)

في علم النفس الإيجابي فإن الحماسة أو الاندفاع الحيوي (بالإنجليزية: Zest) تُعد واحدة من القوى الـ 24 التي يتمتع بها الإنسان. وتُعرف الحماسة، التي بوصفها جزءاً من فضيلة الشجاعة، بأنها العيش في حياةٍ مليئة بالحماس والترقب والطاقة، والنظر إلى الحياة بوصفها مغامرة، بحيث يكون لديك "دافع في المواقف أو المهام الصعبة".

تُعد الحماسة في الأساس مفهوم يتعلق بالشجاعة، وينطوي على الشعور بها إنجاز المواقف والمهام الصعبة. وأولئك الذين يتمتعون بالحماسة يتنفسون الإثارة والطاقة أثناء الاقتراب من المهام في الحياة. وبالتالي، يتضمن مفهوم الحماسة القيام بالمهام بكل اهتمام، والشعور بالحيوية والمغامرة.

يحث هذا المفهوم على عدم التركيز على الآراء السلبية في علم النفس، بل يتبنى فكرة بأنه يجب مراقبة الأشخاص الذين "يعيشون حياة جيدة" لفهم علم النفس الإيجابي بشكل صحيح. على سبيل المثال، يعتبر الراهب البوذي موضوعًا مفضلًا للمراقبة بدلاً من طالب الجامعة. ويستمتع الأشخاص المتحمسون بالأشياء أكثر من الأشخاص الذين لا يتمتعون بالبهجة. والحماسة سمة إيجابية تعكس نهج الشخص في الحياة بترقب وطاقة وحماس وإثارة.

صاغ كلاً من كريستوفر بيترسون ومارتن سيليغمان مصطلحات لوصف قوى الإنسان، ووضعوا قائمة وصفية تتضمن ست فضائل إنسانية (الحكمة والمعرفة، الشجاعة، الإنسانية، العدالة، الاعتدال، والتفوق) تضم 24 قوة. والحماسة هي واحدة من القوى الأربع التي تتكون منها فضيلة الشجاعة، كما هو معرف في هذه القائمة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←