التكامل الوظيفي هو دراسة كيفية عمل مناطق الدماغ المختلفة مع بعضها البعض لمعالجة المعلومات وإحداث الاستجابات. على الرغم من اعتماد التكامل الوظيفي باستمرار على المعرفة التشريحية للاتصالات بين مناطق الدماغ المختلفة، يستند تأثيره الأكبر إلى مدى ضخامة عناقيد العصبونات -التي يتراوح عددها بين الآلاف والملايين- التي تطلق مع بعضها البعض تحت منبهات مختلفة. أدت مجموعات البيانات الضخمة المطلوبة للوصول إلى مثل هذه الصورة واسعة النطاق للوظيفة الدماغية إلى تطوير العديد من الوسائل الجديدة والعامة التي يمكن استخدامها في التحليل الإحصائي للاعتماد المتبادل، مثل النمذجة السببية الديناميكية والتخطيط البارامتري الخطي الإحصائي. تُجمع هذه المجموعات من البيانات بشكل نموذجي من الأفراد المشاركين في الدراسة من البشر بواسطة وسائل غير باضعة مثل «إي إي جي» / «إم إي جي»، أو «إف إم آر آي» أو «بّي إي تي». قد تحمل نتائج هذه الاختبارات قيمة سريرية من خلال المساهمة في تحديد المناطق المسؤولة عن الاضطرابات النفسية، بالإضافة إلى تقييم كيفية تأثير النشاطات أو أنماط الحياة المختلفة على وظيفة الدماغ.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←