في أعقاب اغتيال علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران الذي حكم البلاد لفترة طويلة، والضربات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/شباط 2026 في عملية عسكرية مشتركة ضد إيران، تشهد دول العالم احتجاجات ومظاهرات تنديدًا بالصراع. وإلى جانب مقتل خامنئي، استهدفت الضربات مواقع عسكرية إيرانية ومنشآت نووية وبنية تحتية حكومية، ما أسفر عن مقتل مسؤولين رفيعي المستوى آخرين.
اندلعت احتجاجات في عدة دول، حيث عبّر المتظاهرون عن دعمهم للحكومة الإيرانية، وأدانوا الهجمات باعتبارها أعمال عدوانية، ودعوا إلى إنهاء التدخل الأجنبي. وفي إيران، نُظّمت مسيرات مؤيدة للحكومة في مدن رئيسية مثل طهران، حيث احتشدت الجماهير حدادًا على خامنئي وتنديدًا بالضربات. وعلى الصعيد الدولي، نظّمت جماعات مناهضة للحرب مظاهرات في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، ولوّح المشاركون فيها بأعلام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهتفوا ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. وأُفيد عن وقوع اشتباكات في بعض المواقع، بما في ذلك بالقرب من منشآت دبلوماسية أمريكية في العراق وباكستان.
تفاوتت المظاهرات في حجمها، من مئات الأشخاص في المدن الأمريكية إلى آلاف في طهران. في المقابل، شهدت البلاد مظاهرات مضادة مؤيدة للضربات، لا سيما بين الجاليات الإيرانية في الخارج المعارضة للنظام، لكنها تختلف عن هذه التحركات المؤيدة لإيران.