في 28 فبراير/شباط 2026، اغتيل علي خامنئي، المرشد الأعلى الثاني لإيران، في سلسلة من الضربات الصاروخية الإسرائيلية حول طهران، والتي استهدفت مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى. وتأكد نبأ وفاة خامنئي في 1 مارس/آذار 2026. وجاءت وفاته في عملية جوية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استنادًا إلى معلومات استخباراتية من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية حول مواقع عدد من القادة. وأشارت صور الأقمار الصناعية إلى أن منزل خامنئي في المدينة قد تضرر بشدة خلال الهجوم.
بعد التقارير الإسرائيلية الأولية التي أفادت بمقتل خامنئي في العملية، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمقتل خامنئي. وأكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية وفاته في وقت مبكر من اليوم التالي، وأعلنت الحكومة عن مقتل 40 شخصًا. أُعلن الحداد لمدة يومين، وعُلّقت عطلة رسمية لمدة سبعة أيام. وأعلنت وكالة أنباء فارس أن ابنة خامنئي وزوج ابنته وحفيده وزوجة ابنه قد قُتلوا أيضاً في الغارات.
مع تأكيد نبأ وفاة خامنئي، خرج مدنيين إيرانيين إلى الشوارع للاحتفال، ووصفت صحيفة وول ستريت جورنال الأعداد بأنها كبيرة. وجاءت هذه المظاهر في سياق حالة من الغضب الشعبي المتراكم، لا سيما عقب قمع احتجاجات 2025–2026، الذي أفادت تقارير بأنه اتسم بعنف واسع وأسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى. كما تداولت مقاطع مصورة هتافات مناهضة له، من بينها شعار «الموت لخامنئي»، خلال موجات الاحتجاجات. كما وخرج آلاف في طهران في مسيرات حزنا على اغتياله ولوحا بالأعلام الإيرانية وهتفوا «الموت لأمريكا» و«الموت لإسرائيل»، كما شهدت شيراز مسيرات مماثلة. وشهدت أصفهان مسيرات بالآلاف حزنا على وفاته، وخرجت مسيرات مماثلة إيضا في مدن أخرى. وشهدت عدة مدن إيرانية مسيرات ومظاهرات واسعة تنديدا باغتيال خامنئي. وشهدت عدة دول احتجاجات وأعمال شغب حداداً على وفاته.
بعيد مقتل خامنئي ولعدم وجود خليفة معلن، بدأ مجلس الخبراء تحريك الآليات الدستورية لاختيار المرشد الأعلى القادم، مع تداول أسماء محتملة أبرزها مجتبى خامنئي وحسن خميني وعلي لاريجاني. وتستغرق العملية وقتًا أطول من المتوقع نتيجة الحرب والخوف من الضربات الإسرائيلية الأمريكية، مما يؤثر على استقرار البلاد ويزيد من عدم اليقين السياسي والاجتماعي والاقتصادي.