أدّى اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في 28 فبراير عام 2026، خلال غارات جوية مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران، إلى إعلان الحداد الرسمي في إيران وصدور إدانات ودعوات إلى ضبط النفس من قِبَل حكومات أجنبية ومنظمات دولية، إضافةً إلى تنظيم مظاهرات في أوساط المجتمعات الشيعية خارج البلاد.
وصفت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية عملية اغتياله بأنها استشهاد، بينما تعهدت المؤسسات الأمنية والعسكرية الإيرانية علنًا بالرد. أما خارج إيران، شملت ردود الفعل بيانات رسمية وتجمعات ومسيرات تأبينية، وفي بعض الحالات أعمال عنف خلال الاحتجاجات، لا سيما في باكستان والعراق. احتفلت بعض جاليات الشتات الإيراني ونشطاء معارضون للجمهورية الإسلامية بوفاته.
وقع الاغتيال في سياق صراع إقليمي أوسع. في الأيام التالية، شنّت إيران ضربات انتقامية في عدة دول خليجية تستضيف أصولًا عسكرية أمريكية، وأُفيد بوقوع هجمات على بنى تحتية حيوية واتخذت الحكومات إجراءات طارئة شملت عمليات إجلاء، في حين ارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل نتيجة اضطرابات الإنتاج وحركة الشحن عبر مضيق هرمز.
خلال عملية انتقال السلطة اللاحقة، اختار مجلس خبراء القيادة نجل خامنئي، مجتبى خامنئي، مرشدًا أعلى جديدًا. أثار القرار دعوات رسمية للوحدة داخل إيران، إلى جانب تعليقات وانتقادات دولية.