يُعد الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات منظمة نسائية في الجزائر، تأسست في عام 1943، تحت مسمى «اتحاد نساء الجزائر».
نشأت الحركة النسائية في الجزائر ضمن حركة التحرر من الاستعمار الفرنسي في الأربعينيات، عندما عُبِّئَت النساء في النضال ودُمِجْنَ في النظام السياسي. وكانت المجموعتان النسائيتان الرائدتان هما الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، الذي كان تابعاً للحزب الشيوعي الجزائري، وجمعية النساء المسلمات الجزائريات، التي تأسست في عام 1947 لتعبئة النساء لدعم السجناء السياسيين وعائلاتهم. قدمت المجموعتان النسائيتان دوراً أكثر علانية للمرأة، مما أتاح لها الخروج من العزلة التقليدية والمشاركة في الحياة العامة، لكنهما اختلفتا عن بعضهما البعض. فقد ضم اتحاد نساء الجزائر العديد من النساء في جميع مستويات الحزب الشيوعي الجزائري، واللواتي نادين بالمساواة بين الرجل والمرأة، تعليمياً ومهنياً وسياسياً، بينما عَبَّأَت جمعية النساء المسلمات الجزائريات النساء والرجال في النضال ضد الاستعمار الفرنسي، لكنها توقعت من النساء الانسحاب من الحياة العامة بمجرد نيل الاستقلال عن فرنسا.
كانت الرئيسة الأولى هي السيدة جين غاروبي، التي أشرفت على العمليات في الجزائر العاصمة. ونظمت عباسية فضيل الأنشطة وجندت العضوات في وهران. وكان الاتحاد فرعاً تابعاً لـالاتحاد النسائي الديمقراطي الدولي. حُظِرَت المنظمة في عام 1954، وطوال مدة الحرب، لم يُسمح لأي مجموعات نسائية بالعمل. وفي عام 1963، عقدت المنظمة مؤتمراً في الفترة من 20 إلى 21 يناير لإعادة تأسيس نفسها باسم الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات.