حقائق ورؤى حول الأوقاف في المدينة المنورة

الأوقاف في المدينة المنورة كانت المدينة المنورة الحاضنة الأولى لتطبيقات الوقف في الإسلام، أوقاف النبي صلى الله عليه وسلم، وأوقاف أهل بيته، وزوجه، وصحابته الكرام، والتابعين وتابعيهم، وتراكم فيها نشاط الوقف، وتنوع وازدهر منذ ذلك الحين مروراً بمختلف الأزمنة والدول والعصور، وصولاً إلى العهد الحديث، ومن أبرز الأوقاف التاريخية في المدينة المنورة (مسجد قباء)، والذي يعتبر أول مسجد تاريخي في الإسلام، وبئر عثمان بن عفان، تلك البئر التي اشتراها وأوقفها للسقيا، وفي العصر العباسي مكتبة المصحف الكريم، والتي تعتبر أول المكتبات نشأة وأقدمها وجوداً، واستمر توسع الأوقاف التاريخية بعد ذلك في العصور المتوالية، وخاصة في عهد صلاح الدين الأيوبي، وكذلك في عهد المماليك والعثمانيين.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←