اكتشاف قوة إعدام الباب

في صباح يوم 9 يوليو 1850 في تبريز، وُجِّهت تهمة الردة إلى تاجر فارسي يبلغ من العمر 30 عامًا يُعرف باسم الباب، وأُعدم رميًا بالرصاص بأمر من رئيس وزراء الإمبراطورية الفارسية. وقد كانت الأحداث المحيطة بإعدامه محل جدل بين الباحثين، بينما يعتبرها أتباع الديانة البهائية معجزة، إذ يرون فيه مظهرًا من مظاهر الله.

عُلِّق الباب وأحد رفاقه على جدار، واستعدت فرقة إعدام كبيرة لإطلاق النار عليهما. وبعد أن انقشع الدخان عقب الطلقة الأولى، لم يُعثر على الباب. وتستمر الروايات لتذكر أنه عُثر عليه لاحقًا في زنزانته، حيث كان يُملي ما تبقّى من رسالته على كاتبه. وتشير مصادر أخرى، فارسية وأوروبية، إلى روايات مختلفة، بعضها يتفق مع الرواية البهائية المعجِزة، وبعضها الآخر يصف الحدث بشكل أقل إعجازًا. إلا أن جميعها تتفق على أنه نجا من الطلقة الأولى، وقُتل في الطلقة الثانية.

وبعد وفاته، نُقلت رفات الباب سرًا من مكان إلى آخر لسنوات طويلة، حتى استقرّت في مثواها الأخير في ضريح الباب في الحدائق البهائية في حيفا، على الشرفة الوسطى.

ويُحيي أتباع الديانة البهائية ذكرى هذا الحدث عند الظهر في اليوم السادس عشر من شهر رحمت (شرف) وفقًا للتقويم البهائي، والذي يوافق عادةً 9 أو 10 يوليو. ويُعد هذا اليوم واحدًا من بين تسعة أيام مقدسة تُعطّل فيها الأعمال.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←