تُعرف إستراتيجية تقطيع السلامي الصينية بأنها إستراتيجية جيوسياسية تتضمن سلسلة من الخطوات الصغيرة التي تتخذها حكومة جمهورية الصين الشعبية، والتي تُفضي في النهاية إلى أمر واقع أكبر، كان من الصعب أو غير القانوني تنفيذه دفعة واحدة. عند مناقشة هذا المفهوم، الذي نوقش بشكل ملحوظ في منشورات معهد لوي الأسترالي، نجد من بين المؤيدين له: براهمة تشيلاني وجاسجيت سينغ وبيبن راوات ومؤسسة أوبزرفر للأبحاث من الهند، ومعهد السلام الأمريكي وبوني إس. جلاسر (مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية) وإريك فوتين (صحيفة واشنطن بوست)، بينما من بين المعارضين: إتش إس بانج من الهند، وليندا جاكوبسون. وقد استشهد مؤيدو هذا المصطلح بأمثلة مثل النزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي وعلى طول الحدود الصينية الهندية.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←