الأُصْلُوبَة (الجمع: أَصَالِيْب) ويُعرف زراعيًّا باسم الجسم الحجري (الجمع: أجسام حجرية) هي كتلة مدمجة من غزل فطري متصلب يحتوي على احتياطيات غذائية. ويتمثل أحد أدوار الأجسام الحجرية في مقاومة الظروف البيئية القاسية ومواجهتها. وفي بعض الفطريات العليا، مثل فطر العاكوب، تنفصل هذه الأجسام الحجرية وتدخل في طور السكون حتى تتوفر ظروف النمو المواتية من جديد. في بادئ الأمر، ساد اعتقاد خاطئ بأن الأجسام الحجرية كائنات حية مستقلة بذاتها، ووُصفت بأنها أنواع منفصلة، إلى أن أثبت العالم لويس رينيه تولاسن في عام 1853 أن الجسم الحجري لا يتعدى كونَهُ مرحلة ضمن دورة حياة بعض الفطريات. وأظهرت الدراسات اللاحقة أن هذه المرحلة تظهر لدى العديد من الفطريات التي تنتمي إلى مجموعات متنوعة ومختلفة. وتكمن أهمية الأجسام الحجرية في فهم دورة حياة الفطريات وآليات تكاثرها، فضلًا عن استخدامها كمصدر للغذاء، وفي المجال الطبي (مثل مركب الإرغوتامين)، وفي مكافحة اللفحة الزراعية.
تتضمن أمثلة الفطريات المُشكِّلة للأجسام الحجرية كُلًّا من: عاكوب الشيلم (Claviceps purpurea)، والبوليبوروس توبيراستر (Polyporus tuberaster)، والسيلوسب المكسيكي (Psilocybe mexicana)، والأغروأثيليا ديلفيني (Agroathelia delphinii)، فضلًا عن عدَّة أنواع تصنيفية تابعة للفصيلة السكليروتينية (Sclerotiniaceae). وعلى الرغم من أن العفن الغروي لا ينتمي إلى مملكة الفطريات، إلا أن طور البلازموديوم لديه يمتلك القدرة على تشكيل أجسام حجرية عند التعرض لظروف بيئية غير مواتية.