أذن راكب الأمواج هو الاسم الشائع للأذن العرنية أو نمو العظام غير الطبيعي داخل قناة الأذن. أذن راكب الأمواج ليست مثل أذن السباح (أذن السباح هو عدوى قناة الأذن الخارجية، التي تمتد من طبلة الأذن إلى الخارج من رأسك)، على الرغم من أن العدوى يمكن أن تؤدي إلى آثار جانبية.
يؤدي التهيج الناتج عن الرياح الباردة والتعرض للماء إلى إصابة العظم المحيط بقناة الأذن ونمو كتل عظمية جديدة التي بدورها تقلص القناة الأذنية؛ فتُغلق بسبب هذه الحالة، ويصبح الماء والشمع محاصرين ويسببا العدوى. سميت هذه الحالة بسبب انتشارها بين راكبي الأمواج الباردة؛ كما أن راكبي الأمواج الدافئة معرضون لخطر الإصابة بأذن راكب الأمواج بسبب الأبخرة الباردة الناجمة عن الرياح ووجود الماء في قناة الأذن.
لدى معظم راكبي الأمواج الشغوفين بعض العظام النامي الخفيف (العرن)، ما يسبب مشاكل قليلة أو معدومة.
يمكن أن تتطور الحالة، ما يجعل اتخاذ تدابير وقائية في وقت مبكر أمرًا مهمًا، ويفضل أن يكون ذلك عند ركوب الأمواج. لا تقتصر هذه الحالة على ركوب الأمواج ويمكن أن تحدث في أي نشاط مع ظروف باردة ورطبة أو عاصفة، مثل التجديف والإبحار والتزلج على الماء وركوب الأمواج بالطائرة الشراعية والغوص.