كل ما تريد معرفته عن STS-2

إس تي إس-2 (بالإنجليزية: STS-2)، هي ثاني مهمة لبرنامج مكوك الفضاء الذي أجرته وكالة ناسا، والرحلة الثانية للمكوك كولومبيا. ضم الطاقم رائدي الفضاء جو إتش. إنجل وريتشارد إتش. ترولي. أُطلقت المهمة في 12 نوفمبر 1981 وهبطت بعد يومين في 14 نوفمبر 1981. كانت إس تي إس-2 أول مهمة في التاريخ تعود فيها مركبة مدارية مأهولة وقابلة لإعادة الاستخدام إلى الفضاء من جديد.

اختُبر خلال هذه المهمة رادار تصوير المكوك (SIR) كجزء من الحمولة العلمية OSTA-1 التابعة لـ«مكتب التطبيقات الفضائية والبرية»، إضافة إلى مجموعة واسعة من التجارب الأخرى، من بينها الذراع الآلية للمكوك المعروفة باسم كانادارم. وشملت التجارب الأخرى مقياس الأشعة تحت الحمراء متعدد الأطياف للمكوك، وتجربة تحديد وتمييز المعالم، وقياس التلوث الجوي من الأقمار الصناعية، وتجربة لون المحيط، والمسح البصري الليلي والنهاري للبرق، واختبار الهندسة الحيوية Heflex، بالإضافة إلى حزمة تحديد معاملات الديناميكا الهوائية.

ومن بين الإنجازات التي تحققت خلال المهمة، إجراء عدة اختبارات على نظام المناورة المدارية، تضمنت تشغيل محركاته وإعادة تشغيلها أثناء وجود المكوك في المدار، إضافةً إلى إجراء تعديلات دقيقة على مسار المدار. كما ساعدت هذه الاختبارات على تعديل مدار المكوك بما يتناسب مع تشغيل الرادار. وخلال الرحلة، أجرى الرئيس الأمريكي رونالد ريغان اتصالًا مباشرًا بطاقم إس تي إس-2 من مركز التحكم بالمهمات في هيوستن.

كان من المقرر في المراحل الأولى من التخطيط لبرنامج مكوك الفضاء أن تكون إس تي إس-2 مهمة لرفع مدار محطة الفضاء القديمة سكاي لاب، لكن التأخيرات في تطوير المكوك وتدهور مدار سكاي لاب حالا دون تنفيذ الخطة. وفي النهاية، دخلت سكاي لاب الغلاف الجوي وتحطمت في 11 يوليو 1979، أي قبل إطلاق إس تي إس-2 بعامين

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←