يو إس إس دوايت دي أيزنهاور (سي في إن-69) (بالإنجليزية: USS Dwight D. Eisenhower (CVN-69)) هي حاملة طائرات أمريكية تابعة لمجموعة حاملة الطائرات الضاربة الثانية (CSG-2)، وتعد الحاملة الثانية من فئة نيميتز التي تدخل الخدمة في البحرية الأمريكية، و سُميت على اسم الرئيس الأمريكي الرابع والثلاثون دوايت أيزنهاور.
منذ بدايتها الخدمة، شاركت حاملة الطائرات هذه في عمليات متعددة بما في ذلك عملية مخلب النسر خلال أزمة رهائن إيران في عام 1980، وكذلك حرب الخليج الثانية في عام 1991، وفي دعم العمليات العسكرية الأمريكية في العراق وأفغانستان بين عامي 2001 و 2003 وشاركت مؤخرًا في العمليات العسكرية على اليمن عام 2025.
وتعرضت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس دوايت دي أيزنهاور"خلال العمليات العسكرية على اليمن لعدة صواريخ وطائرات مسيرة أطلقتها جماعة أنصار الله الحوثي اليمنية في عامي 2024 و 2025، وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن تلك الصواريخ والطائرات المسيرة أصابت سطح السفينة، التي بدى أن أنظمتها الدفاعية لم تكن فعالة. وكان الجيش الأمريكي بدوره ينفي هذه الإدعاءات. وتسببت هذه الهجمات في النهاية إلى مغادرة حاملة الطائرات للبحر الأحمر.