نظرة عامة شاملة حول وسائل التواصل الاجتماعي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020

استُخدمت وسائل التواصل الاجتماعي (بالإنجليزية: Social media) على نطاق واسع في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لعام 2020. استخدم الرئيس الحالي دونالد ترامب حساب تويتر في السابق للوصول إلى الناخبين والقيام بالإعلانات، سواء أثناء انتخابات عام 2016 أو بعدها. استخدم مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن شبكات وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن وجهات نظره وآرائه بشأن أحداث مهمة مثل استجابة إدارة ترامب لوباء كوفيد-19 والاحتجاجات التي أعقبت مقتل جورج فلويد.

استخدم المرشحان منصات مثل يوتيوب وتويتر وفيسبوك وإنستغرام للتواصل مع قاعدة الناخبين، وكان ذلك في الغالب من أجل التحقق من الحقائق والمقالات الإخبارية والإعلانات السياسية الساعية لتشويه سمعة الخصم واكتساب الدعم.

على غرار الانتخابات الرئاسية السابقة، ساعدت وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل مسار الأحداث، إذ يبحث المرشحون غالبًا عن «أخبار شائعة». ومن الممكن أن يشمل هذا المنشورات أو الإشارات أو مقاطع الفيديو.

على النقيض من الانتخابات السابقة، أدَّت فضيحة بيانات فيسبوك وكامبريدج التحليلية التي تم الكشف عنها بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات عام 2016 إلى تشديد القيود التنظيمية على جمع البيانات الشخصية للدعاية السياسية. بالإضافة إلى ذلك، فرضت العديد من المنصات قواعد أكثر صرامة على المحتوى الذي يمكن نشره، وقد أدمجت برامج التحقق من المنشورات في التطبيقات الخاصة بها. لكن الأمر المثير للجدل أن البرنامج قد وضع علامة خاصة على منشوارت المرشح الجمهوري دونالد ترامب، الأمر الذي قاده إلى اتهام شركات وسائل التواصل الاجتماعي بالانحياز ضد حملته الانتخابية.

في 12 أغسطس من عام 2020، أعلنت شركات جوجل وفيسبوك وتويتر ومايكروسوفت عن شراكة مع مؤسسة ويكيميديا. وقد التقى ممثلو تلك الشركات بممثلي مكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب مدير المخابرات الوطنية ووزارة الأمن الداخلي في محاولة لحماية نزاهة انتخابات نوفمبر الرئاسية. وناقش الجميع الحملة الإعلامية المضللة والسلوك المخادع الذي يمارس على الإنترنت وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←