كل ما تريد معرفته عن هنري جيرو

هنري أونوريه جيرو (بالفرنسية: Henri Giraud) (و. 1879 – 1949 م) كان ضابطا عسكريا فرنسيا وقائدا لقوات فرنسا الحرة خلال الحرب العالمية الثانية وأجبر على التقاعد في عام 1944

ولد هنري جيرو في باريس لأبوين من أصول ألزاسية هما تاجر الفحم جوزيف جيرو )1916-1853) وأمه جان جوزفين جيرو .تخرج جيرو من مدرسة سان سير العسكرية ،

شارك في حرب الريف (1920–1927) ضد المجاهد البطل مولاي محمد بن عبد الكريم الخطابي ،كما شارك في معركة بوغافر بزعامة المجاهد مولاي عسو أوبسلام،تحت إمرة الجنرال أنطوان هوري

مسيرته العسكرية والسياسية:

خدم في البلدان المحتلة في شمال إفريقيا ،حيث منح وسام جوقة الشرف، بخدمته في العدوان الفرنسي في حرب الريف (1920–1927)

أصيب وأسر على يد الألمان خلال الحرب العالمية الأولى،

في الحرب العالمية الثانية قاتل جيرو في هولندا، وفي ماي 1940،أسر على يد الألمان مرة أخرى ،تمكن من الفرار في أبريل 1942

ومن داخل فرنسا الفيشية عمل سرا مع قوات الحلفاء (الحرب العالمية الثانية) ،وتولى قيادة القوات الفرنسية في شمال إفريقيا في نوفمبر 1942، بعد إنزال قوات الحلفاء ،وبعد اغتيال فرانسوا دارلان في ديسمبر ،أصبح جيرو المفوض السامي الفرنسي لشمال وغرب إفريقيا ،في يناير 1943 شارك في مؤتمر الدار البيضاء في شهر يونيو ،

أسس جيرو و شارل دو غول اللجنة الفرنسية للتحرير الوطني،و حكومة انتقالية فرنسية موحدة وترأسها، إلا أن دو غول تفوق على جيرو بالمناورة ،فاعتزل في أبريل 1944 بعد تهميشه

بداياته العسكرية:

بعد تخرجه من سان سير عام 1900، إنضم إلى الجيش الفرنسي برتبة ملازم ثاني في فوج الزواف الرابع ،وفي عام 1907 تأهل للإلتحاق بالمدرسة العليا للحرب وفي 10 ديسمبر نقل إلى فوج المشاة السابع والعشرين وبعد تأهله بنجاح كضابط أركان ،عين جيرو في أركان الفيلق التاسع 13اكتوبر 1909وفي 23أكتوبر 1911،عين في أركان اللواء الأول من الفرسان المدرعين ،عاد إلى الفوج الرابع من الزواف وقاده في شمال إفريقيا، حتى اندلعت الحرب العالمية الأولى فتم نقله لفرنسا1914

الحرب العالمية الأولى:

أصيب جيرو بجروح خطيرة أثناء قيادته لهجوم بالحراب حربة (بندقية) من قبل فيلق الزواف خلال معركة سان كوينتين أو معركة "غيز" بالقرب من بلدة غيز في 30غشت 1914،وترك واعتقد أنه ميت ،أسره الألمان ووضعوه في معسكر اعتقال في بلجيكا،وتمكن من الفرار بعد شهرين بالتظاهر بأنه عاما سيرك متنقل، ثم طلب المساعدة من إديث كافيل ،منح جيرو وسلم جوقة الشرف برتبة فارس في 10أبريل 1915 واعتبارا من 26فبراير1915 أعيد تعيينه ضابطا في هيئة الأركان بعد ذلك خدم جيرو مع القوات الفرنسية في إسطنبول تحت قيادة الجنرال فرانشيه ديسبيري ،

نجاته من محاولة إغتيال

تعرض جيرو لعملية اغتيال في في مدينة مزغران بالقرب من مستغانم في ولاية وهران حيث كان محاطا بأسرته ،نفذ المحاولة أحد الرماة المغاربة المكلفين بحراسته، وأصيب جيرو برصاصة في وجهه ونجا بسبب انحناءة فوق عربة حفيده

فشل التحقيق في معرفة دوافع محاولة الاغتيال،أعدم الرامي المدعو بوعلي ميلود ولد أحمد رميا بالرصاص على الرغم من عفو جيرو عنه

أسرته:

تزوج هنري جيرو في 10أكتوبر 1908 له ثمانية أولاد (أربع ذكور وأربع إناث) خلال الحرب العالمية الثانية وبعد إنزال قوات الحلفاء في شمال إفريقيا وضعت عائلة الجنرال جيرو التي بقيت في فرنسا تحت مراقبة شرطة غيستابو ،بعد إنزال القوات في كورسيكا ،ألقت قوات غيستابو القبض على18فردا من أسرته ،بينهم طفل يبلغ من العمر عامين،في أكتوبر 1943،ثم رحلوا إلى ألمانيا ،كما ألقي القبض على ابنة الجنرال الكبرى مع أطفالها الأربعة في تونس ورحلت إلى تورينغن حيث توفيت نتيجة الإهمال الطبي في 24ديسمبر 1943 أما ابنته الصغرى فقد وصلت إلى شمال إفريقيا عبر إسبانيا ،كما توفي ابنه الثاني وكان طيارا أثناء خدمته العسكرية ،وكان جيرو جد نائب الأميرال هيرفيه جيرو وجد المؤرخ والصحفي هنري كريستيان جيرو

مرضه ووفاته:

مرض جيرو في 1948 ومات في المستشفى العسكري في ديجون في 11 مارس 1949 وكان سنه سبعون سنة وووري في قبو كاتدرائية سان لويس ديزانفاليد

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←