أبعاد خفية في هستيريا النساء

كانت هستيريا النساء (بالإنجليزية: Female hysteria) في الماضي تشخيصًا طبيًا شائعًا للنساء. ولم تعد السلطات الطبية تعترف به كاضطراب طبي، لكن لا يزال لها آثار اجتماعية دائمة. وكان تشخيصه وعلاجه روتينًا لمئات السنين في أوروبا الغربية. وفي الطب الغربي، كانت تُعتبر الهستيريا شائعة ومزمنة بين النساء، وأسقطت الجمعية الأمريكية للطب النفسي مصطلح الهستريا في عام 1952. وعلى الرغم من أنه تم تصنيفها على أنها مرض، إلا أن أعراض الهستيريا كانت مرادفة لجنس الأنثى الوظيفي الطبيعي. وأظهرت النساء اللائي تعرضن له مجموعة واسعة من الأعراض، بما في ذلك الإغماء، والعصبية، والرغبة الجنسية، والأرق، واحتباس السوائل، والثقل في البطن، وضيق التنفس، والتهيج، وفقدان الشهية للطعام أو الجنس، و«الميل إلى التسبب في مشكلة».

وفي الحالات القصوى، قد تُجبر المرأة على دخول مصحة نفسية أو الخضوع لاستئصال الرحم جراحيًا.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←