رحلة عميقة في عالم الجنوسة والإعاقة

يتناول مصطلح الجنس والإعاقة التقاطع بين الجنس والإعاقة، ويستكشف كيف تؤثر العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية على تجارب الأفراد ذوي الإعاقة بناءً على هويتهم الجنسية. غالبًا ما تواجه النساء والأفراد غير الثنائيين ذوي الإعاقة تمييزًا مركبًا، حيث يعانون من التمييز ضدهم وعدم المساواة على أساس الجنس في مجالات مثل الرعاية الصحية والتوظيف والتعليم والمشاركة الاجتماعية. إن الطبيعة المتقاطعة للجنس والإعاقة تؤثر على الوصول إلى الموارد والحماية القانونية والفرص، حيث تواجه الفئات المهمشة في كثير من الأحيان معدلات أعلى من الفقر والعنف والإقصاء.

تاريخيا، ساهمت المعايير والأنماط الجنسانية في تشكيل تصورات الإعاقة، مما أدى في كثير من الأحيان إلى تعزيز الأدوار التقليدية والحد من الاستقلالية. وقد تناولت الحركات النسوية وحركات الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة هذه القضايا بشكل متزايد، داعية إلى سياسات وممارسات أكثر شمولاً تعترف بالاحتياجات المتنوعة للأفراد ذوي الإعاقة عبر الهويات الجنسية المختلفة. يغطي البحث في هذا المجال تخصصات مثل علم الاجتماع ودراسات النوع الاجتماعي ودراسات الإعاقة والسياسات العامة، بهدف تحدي الحواجز النظامية وتعزيز المساواة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←