ماذا تعرف عن هجوم سينيافينو

كان هجوم سينيافينو أو عملية سينيافينو الهجومية الثالثة عمليةً خطط لها الاتحاد السوفيتي في صيف عام 1942 بهدف كسر حصار لينينغراد، الذي بدأ في الصيف السابق، وإنشاء خط إمداد موثوق به إلى لينينغراد. في الوقت نفسه، كانت القوات الألمانية تخطط لعملية الشفق القطبي (الألمانية: Nordlicht) للاستيلاء على المدينة والالتحام بالقوات الفنلندية. ولتحقيق ذلك، كانت تعزيزات كبيرة تصل من سيفاستوبول، التي استولت عليها القوات الألمانية في يوليو 1942. لم يكن أي من الجانبين على دراية باستعدادات الآخر، وهذا ما جعل المعركة تتطور بطريقة غير متوقعة لكلا الجانبين.

بدأ الهجوم السوفيتي على مرحلتين. شنّت جبهة لينينغراد هجومها في 19 أغسطس، بينما أطلقت جبهة فولخوف هجومها الرئيسي في 27 أغسطس. ومنذ 28 أغسطس، حوّل الجانب الألماني قواته التي كانت تُحشد لهجومه الخاص بهدف إيقاف الهجوم السوفيتي تدريجيًا. فشلت الهجمات الألمانية المضادة الأولية، لكن القوات السوفيتية لم تتمكن من التقدم أيضًا. بعد عشرة أيام من الجمود، شنّ الألمان، الذين تلقوا تعزيزات كبيرة، هجومًا مضادًا على القوات السوفيتية في 21 سبتمبر. وبعد خمسة أيام من القتال العنيف، تمكنت القوات الألمانية من الالتقاء وقطع الثغرة التي أحدثها الهجوم السوفيتي. وبحلول 10 أكتوبر، عاد خط الجبهة إلى وضعه قبل هذه المعركة؛ واستمر القتال العنيف حتى 15 أكتوبر، حيث تم تدمير آخر جيوب المقاومة السوفيتية أو تمكنوا من اختراقها.

في نهاية المطاف، فشل الهجوم السوفيتي، لكن الخسائر الفادحة دفعت الألمان إلى إصدار أوامر لقواتهم باتخاذ موقف دفاعي. وفي نوفمبر، تم سحب التعزيزات الألمانية ووحدات أخرى من مجموعة جيوش الشمال للتصدي للهجوم السوفيتي الرئيسي في ستالينغراد، وأُلغيت عملية الشفق القطبي.



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←