في 29 و30 يناير 2026، أسفرت عمليات عسكرية للجيش الباكستاني عن مقتل 41 مسلحًا من جيش بلوشستان الوطني (BLA). وجاءت هذه العمليات في سياق التمرد المستمر في إقليم بلوشستان، حيث تسعى جماعات انفصالية إلى الحصول على حكم ذاتي أوسع أو الاستقلال عن باكستان.
وفي 31 يناير 2026، نفّذ مسلحو جيش بلوشستان الوطني سلسلة هجمات منسقة في عدة مناطق من الإقليم، شملت هجمات مسلحة وتفجيرات انتحارية استهدفت منشآت أمنية ومراكز شرطة وسجنًا شديد الحراسة، إضافة إلى مناطق مدنية. وذكر التنظيم أن هذه الهجمات جاءت ردًا على عمليات القوات الأمنية التي أدت إلى مقتل عدد من عناصره.
وردّت القوات الأمنية الباكستانية بعمليات مضادة، وأعلنت أن الحصيلة خلال الأيام التالية بلغت 225 قتيلًا، بينهم 17 من أفراد القوات الأمنية و31 مدنيًا و177 مسلحًا. واعتُبرت هذه الأحداث من أكثر الهجمات دموية في إقليم بلوشستان خلال السنوات الأخيرة.