يغطي هذا المقال حكم البشير كرئيس حتى سقوطه في أبريل 2019 . الذي يشار إليه احياناً باسم السودان البشيري، أو كما أطلقوا عليه نظام الإنقاذ، أعيد انتخاب البشير ثلاث مرات أثناء إشرافه على استقلال جنوب السودان في عام 2011. تعرض نظامه لانتقادات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان والفظائع والإبادة الجماعية في دارفور ومزاعم إيواء ودعم الجماعات الإرهابية (أبرزها خلال إقامة أسامة بن لادن من عام 1992 إلى عام 1996) في المنطقة أثناء خضوعه لعقوبات الأمم المتحدة ابتداءً من عام 1995. مما أدى إلى عزلة السودان باعتبارها دولة منبوذة دولياً.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←