نظرة عامة شاملة حول منطقة كونوبو

منطقة كونوبو هي واحدة من ثلاث مناطق تقع في مقاطعة غراند جيديه، ليبيريا. المقر الإداري للمنطقة هو بلدة زياه. ووفقاً لتعداد عام 2008، بلغ عدد سكان المنطقة 50,161 نسمة، مما يجعلها ثاني أكبر منطقة من حيث عدد السكان في مقاطعة غراند جيديه بعد منطقة غبارزون. وتبلغ مساحتها حوالي 1,400 ميل مربع (3,600 كـم2).

توجد بالمنطقة عدة مناجم للذهب لا سيما في الحزام الشرقي، وتعد مخيمات التعدين التابعة لشركة في "نيو كريك" و"سولو كامب" و"بيليه يالاه" من أشهر المناطق ذات الإنتاج العالي. ويمثل التعدين، والزراعة معيشية صغيرة النطاق، والصيد المصدر الرئيسي لدخل غالبية السكان، كما تشكل الحوالات المالية وخاصة من العائلات المقيمة في الولايات المتحدة دخلاً موثوقاً لبعض السكان. لا تضم المنطقة سوى مدرسة ثانوية واحدة تقع في بلدة زياه، وعدد قليل من مخافر الشرطة الوطنية الليبيرية.

في عام 2012، اعتقلت الحكومة الليبيرية وما زالت تحتجز عدداً من الرجال المشتبه بهم من المنطقة وأجزاء أخرى من غراند جيديه، بتهمة شن غارات عبر الحدود أسفرت عن مقتل سبعة من جنود حفظ السلام التابعين لـالأمم المتحدة من دولة النيجر و8 مدنيين في دولة ساحل العاج المجاورة. ويواصل هؤلاء الرجال وعدد كبير من سكان المنطقة الدفع ببراءتهم وعدم تورطهم في هذه الأفعال، كما اتهم الكثير منهم حكومة مونروفيا مراراً وتكراراً بممارسة التمييز ضد عرقية كراهن التي ينحدر منها الرئيس الأسبق صامويل دو.

تعتبر البنية التحتية في المنطقة دون المستوى ومتردية للغاية، لا سيما الطرق المارة عبر الغابات المطيرة الاستوائية. وتعد الدراجات النارية وسيلة النقل الأكثر شعبية وفي بعض الحالات الوسيلة الوحيدة المتاحة خاصة في موسم الأمطار. تتركز المباني البارزة بشكل أساسي في بلدة زياه، وتضم المبنى الإداري (وهو مبنى من طابق واحد يضم مكاتب محافظ المنطقة والمسؤولين الآخرين)، ومنزل والدة الرئيس الأسبق صامويل دو. تُجرى صيانة الطرق يدويّاً وبشكل بدائي، خاصة باستخدام المناجل لتنظيف جوانب الطرق والفؤوس لإزالة جذوع الأشجار التي تسقطها العواصف الشديدة. والطريق الوحيد الذي يحظى بصيانة جيدة في المنطقة هو الطريق السريع الوطني الليبيري الذي يمر عبر المنطقة في طريقه إلى مقاطعتي ريفر غي وماريلاند.

المنطقة هي مسقط رأس جورج دويه الابن، رئيس الجمعية التشريعية الوطنية الانتقالية في ليبيريا بين عام 2003 وأوائل عام 2005، قبيل الانتخابات العامة لعام 2005. وممثلة المنطقة الحالية في مجلس النواب الليبيري هي السيدة ماري جونسون التي خلفت السيد جورج بولي في الانتخابات العامة لعام 2023. ومثل العديد من أجزاء مقاطعة غراند جيديه، فإن غالبية السكان هم من مؤيدي حزب التحالف من أجل التغيير الديمقراطي الحاكم (المعروف سابقاً باسم المؤتمر من أجل التغيير الديمقراطي)، وهو ما ظهر جلياً في الانتخابات العامة الثلاثة الماضية حيث ساعدت المنطقة مقاطعة غراند جيديه في تحقيق أعلى نسبة تصويت رئاسي للحزب مقارنة بأي مقاطعة أخرى حتى عام 2017 عندما تصدرت مقاطعة غراند كرو. كما أن المحافظ الحالي لمقاطعة غراند جيديه، كاي غارلي، وهو عضو سابق في مجلس النواب الليبيري ومثّل المنطقة في البرلمان من عام 2006 إلى 2012، ينتمي إلى الحزب الحاكم منذ عام 2005.

وفي يناير 2018، تم تعيين رولاند ب. كاي محافظاً للمنطقة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←