اكتشاف قوة معركة رداع

ابتداءً من 14 يناير 2012، اقتحم مقاتلو أنصار الشريعة مدينة رداع، الواقعة في محافظة البيضاء اليمنية، واحتلوا عدة مبانٍ فيها. بقيادة المسلح القبلي طارق الذهب، دخل المسلحون أولاً مدرسة العامرية القديمة وقلعة ردا واحتلوها، قبل أن يتلقوا مئات التعزيزات ويسيطروا على مناطق أخرى من المدينة في 16 يناير، بما في ذلك مركز الشرطة المحلي ومقر الأمن والسجن المركزي. وأعلن الذهب قيام إمارة إسلامية في المدينة، ونصب نفسه أميراً عليها.

وُجهت انتقادات لقوات الأمن لعدم تدخلها أثناء الغزو. واجتمعت عدة قبائل في منطقة البيضاء لتبني نهج متعدد الجوانب لمواجهة المسلحين وإنهاء الصراع. وشُكّل فريق من المفاوضين القبليين للتوسط في انسحاب أنصار الشريعة، وفي الوقت نفسه، عزز رجال قبائل من عدة قبائل في المنطقة الدعم المحلي بتشكيل لجان شعبية في 18 يناير. وحاصر رجال القبائل المسلحين في المدرسة والقلعة لمنعهم من التوغل أكثر في المدينة، مما أدى في النهاية إلى اشتباكات دامية بينهما في 20 و21 يناير.

في 24 يناير، تم التوصل إلى اتفاق بين المفاوضين وأنصار الشريعة، بموجبه انسحبوا إلى المناسح، مسقط رأس الذهب. وفي مقابل فكّ الاشتباك، أفرجت الحكومة اليمنية عن 15 مسلحًا بناءً على طلب الذهب، من بينهم شقيقه نبيل، وشُكّل مجلس لإدارة البلدة وفقًا للشريعة الإسلامية. وقُتل الذهب لاحقًا في المناسح على يد شقيقه حزام.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←