حقائق ورؤى حول معرفة ما نزل بالشتاء والصيف من القرآن

معرفة ما نزل بالشتاء والصيف من القرآن كان القرآن ينزل في أكثر الأوقات، بيد أن بعض الآيات والأحاديث تشير إلى حالة الطقس من حر وبرد.

وله فوائد عديدة، ذكرها علماء التفسير في ثنايا أبحاثهم عن المكي والمدني؛ فهو أحد فروعه؛ فتتبعوا القرآن آية آية، وسورة سورة، لترتيبها وفق نزولها، مراعين في ذلك الزمان والمكان والخطاب، لا يكتفون بزمن النزول، ولا بمكانه، بل يجمعون بين الزمان والمكان والخطاب، وهو تحديد دقيق يعطي للباحث المنصف صورة للتحقيق العلمي في علم المكي والمدني، قال أبو القاسم النيسابوري: من أشرف علوم القرآن علم نزوله وجهاته.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←