أبعاد خفية في مشروع جاك سوستال

جاء جاك سوستال (الفرنسية: Jacques Soustelle) إلى الجزائر كرجل إنقاذ لموقف فرنسا الحرج عن طريق تنفيذ خطة سياسية وعسكرية تهدف إلى القضاء على الثورة. فبالإضافة إلى سياسة القمع والتقتيل والإبادة الجماعية التي نظمها قانون الإطار، هناك سياسة التهدئة التي مست عدة جوانب إدارية واقتصادية واجتماعية وثقافية استلهمها من القانون الخاص 20 سبتمبر 1947. وعلى قدر ما كانت هذه الإصلاحات تهدف إلى إجهاض الثورة وسحب البساط من تحتها، على قدر ما كانت جبهة التحرير فطنة إلى هذا المخطط الاستعماري ولذلك عملت على إفشالها بكل الوسائل وضربتها اثر هجوم 20 أوت 1955 الذي قلبت به الثورة جميع الموازين في الداخل والخارج.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←