مشروع إستير (بالإنجليزية: Esther Project) هو حملة دعائية إسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي تهدف إلى التأثير على الرأي العام الأمريكي في مواجهة حرب غزة المستمرة والإبادة الجماعية. وبموجب العقد الموقع نيابةً عن وزارة الخارجية الإسرائيلية ووكالة الإعلان (لابام)، كان من المقرر أن تقوم مجموعة ما بين 14 إلى 18 من المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بنشر محتوى مؤيد لإسرائيل من 25 إلى 30 مرة شهريًا من يوليو 2025 إلى نوفمبر 2025 على منصات إنستغرام ويوتيوب وتيك توك وتويتر/إكس.
أفادت وسائل إعلام بأن إسرائيل تدفع لمؤثرين أمريكيين لنشر محتوى يهدف إلى تحسين صورتها العامة على منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وتيك توك وغيرها. وتُظهر السجلات المُقدمة إلى وزارة العدل الأمريكية، وفقًا لما يقتضيه قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (فارا)، أن الحكومة الإسرائيلية تموّل حملة دعائية سياسية سرية في الولايات المتحدة، تشمل حملات عبر المؤثرين وحملات سياسية تقليدية ضخمة، وذلك «للمساعدة في تعزيز التبادل الثقافي بين الولايات المتحدة وإسرائيل». وتصل قيمة هذه الحملة الدعائية إلى 900 ألف دولار أمريكي، ويُقال إن المؤثرين يتقاضون حوالي 7 آلاف دولار أمريكي عن كل منشور.