نظرة عامة شاملة حول مركب البروثرومبين المركز

يُعرف مُركَب البروثرومبين المُرَكّز أيضاً بمركب العامل التاسع؛ يُعدّ هذا المركّب دواء مكوّن من عوامل تخثر الدم: التاسع، والثاني، والعاشر. كما تحتوي بعض الإنتاجات المُعدَّلة منه على العامل السابع، ويستخدم هذا المركب لمنع وعلاج نزف الدم في مرض «نزعة نزف الدم» المعروف ب«هيموفيليا ب» الذي يحدث عندما يغيب العامل الطبيعي التاسع من الجسم. كذلك يمكن استخدامه لدى الأشخاص الذين لا يملكون ما يكفي من هذه العوامل الطبيعية لأسباب أُخرى مثل استخدام دواء «الوارفرين». كما يتم إعطاء هذا الدواء عبر حقنه ببطءٍ في الوريد.

تشمل الآثار الجانبية الشائعة لهذا الدواء: التفاعلات التحسسيّة، الصداع، القيء، والنّعاس. كما تضم الآثار الجانبية الخطِرة الأُخرى تخثّر الدّم الذي قد يؤدي لحدوث: نوبة قلبية، جلطة دماغية، انسداد دموي في الرئة، أو تخثر دموي عميق في القدم. بالإضافة لإمكانية تكوّن أجسامٍ مضادةٍ له بعد استخدامه لفترة طويلة وعند حدوث ذلك تصبح الجرعات المستقبلية القادمة أقل فعالية.

أصبح مركب البروثرومبين المركز مستخدَم طبيّاً عام 1960.كما تم وضعه على قائمة منظمة الصحة العالمية للأدوية الضرورية؛ حيث يُعتبر هذا الدواء من الادوية الأكثر فعالية وأمان التي يتم استخدامعا في النظام الصحيّ. كما يتم صنعه عبر بلازما الدّم البشريّة. بالإضافة أنه يوجد منه منتج يتم صنعه بطرقٍ جينية حيث يحتوي فقط على العامل التاسع. يشار إلى أن تكلفة الجرعة الواحدة منه في الولايات المتحدة الأمريكية 900 دولار أمريكي. كما أنه يتوافر العديد من التركيبات منه عالمياً.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←