مديرية الاستخبارات العسكرية العامة العراقية هي دائرة عسكرية بالجيش العراقي تابعة وزارة الدفاع العراقية، من عام 1932 إلى عام 2003.
وشملت مسؤولياتها ما يلي:
تقييم التهديدات ذات الطبيعة العسكرية للعراق
مراقبة الجيش العراقي وضمان ولاء ضباطه
توفير تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أجهزة الاستخبارات العسكرية الأخرى المتحالفة مع العراق
الحفاظ على شبكة من المخبرين في العراق وخارجه، بما في ذلك الأفراد الأجانب، والاستخبارات البشرية العسكرية
حماية المنشآت العسكرية والصناعية العسكرية
الاستطلاع التكتيكي والاستراتيجي للأنظمة المعادية للعراق.
تنقسم مديرية الاستخبارات العسكرية العامة إلى مكتب إداري، ومكتب سياسي، ومكتب أنشطة خاصة.
استعانت هذه الوحدة بموظفين من السفارة، ولا سيما الملحق العسكري ومكتبه. وكانت تضطلع بمهام داخل الجيش، إلا أن طبيعة تلك المهام لم تُكشف.
وفي عام 1979، سُرّبت وثيقة بعنوان خطة العمل الاستراتيجية أعدها خليل العزاوي، الذي كان رئيس العمليات في مديرية الاستخبارات العسكرية. وحددت الوثيقة مهام الفروع الخارجية للمديرية، إذ كُلّف مكتب الملحق العسكري في لندن، على سبيل المثال، بجمع معلومات عن المنشآت النووية والكيميائية والبيولوجية، إضافة إلى تزويد المديرية بصور للقواعد البحرية ومواصفاتها.
وفي قسم منفصل، كان من المتوقع أن يكشف عملاء حزب البعث في العراق عن هيكل قوات حلف شمال الأطلسي مثل قواعدها البرية والجوية والبحرية حول العالم، وخاصة في البحر الأبيض المتوسط.
عُثر على جثث العديد من قادة المعارضة في بيروت وباريس. ومن المرجح أيضاً تورطهم في اغتيالات القادة الفلسطينيين عام 1980.