أبو القاسِم محمَّد بن أحمد بن عليِّ بن محمَّد بن أحمد بن هارونَ بن كَنُّون بن عَلُّوشٍ (667–760 هـ / 1269–1359 م)، المعروف بالشَّرِيف السَّبْتِيّ والشَّرِيف الغَرناطِيّ، ينتهي نسبه إلى عيسى بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. قاضٍ وأديب ولغوي وخطيب، تولّى قضاء الجماعة وخطابة المسجد الأعظم بغرناطة في عهد بني نصر، وظل في منصبه حتى وفاته. عاصر السلطان أبا الحجاج يوسف بن إسماعيل (733–755 هـ) ثم ابنه أبا عبد الله محمد (755–760 هـ). اشتهر بتقدّمه في علوم اللغة والبلاغة والعروض، وتتلمذ عليه عدد من علماء القرن الثامن الهجري، منهم ابن خلدون ولسان الدين بن الخطيب. لُقّب بالشريف الغرناطي لاستقراره بغرناطة، وتعود جذور أسرته في الأندلس إلى دخول جدّه علي بن عبد الرحمن مع يوسف بن تاشفين سنة 479 هـ / 1086 م.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←