محمد أمجد (الأردية: قاضی میاں محمد امجد) (توفي عام 1927)، كان عالماً قانونياً في القرآن، والحديث النبوي، والمذهب الـ حنفية في الشريعة الإسلامية.
كان مرجعاً في الفقه الإسلامي. وكان أيضاً صوفياً من الطريقة الـ جشتية، وأحد المتصوفة القلائل في جنوب آسيا الذين لم يؤسسوا «خانقاه»، أو «دربار» أو أستانة عالية ومنع أحفاده من تأسيس دركاه بعد وفاته وأوصى بدفنه في قبر عادي. كان ضد جميع الممارسات التي تؤدي إلى التبجيل المفرط لأضرحة وقبور الصوفيين والأولياء. كان يعتقد أن الإسلام قد فسد بسبب التصوف، ووحدة الوجود، وعلم اللاهوت («علم الكلام»)، والفلسفة، وبكل أنواع المعتقدات الخرافية. ينتمي إلى عائلة قاضٍ كانت، منذ القرن السادس عشر، بارزة بين الطبقة الـ أرستقراطية المالكة للأراضي في وادي سون، وقد تبنى «الفقر» (الفقر الروحي) و«الدرويشية» (الزهد).