اكتشاف قوة محطة توليد الطاقة بالغاز

محطة توليد الطاقة بالغاز، والتي يشار إليها أحيانًا باسم محطة الطاقة التي تعمل بالغاز، أو محطة الطاقة التي تعمل بالغاز الطبيعي، أو محطة الطاقة التي تعمل بغاز الميثان، هي منشأة حرارية تُستخدم فيها طاقة احتراق الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء. تعمل هذه المحطات على حرق الغاز داخل مراجل متخصصة، فتتحول طاقته الكيميائية إلى حرارة هادرة تُدار بها التوربينات، فتولد الكهرباء كما يجري السيل. وتُعدُّ هذه المحطات من أهم مصادر الكهرباء في العالم، إذ تُسهم بما يزيد على خمس الإنتاج العالمي، محققة بذلك حضورًا قويًا في منظومة الطاقة العالمية. غير أنَّ لهذه المحطات جانبًا مثيرًا للتساؤل؛ إذ إنها، مع ما تُنتجه من طاقة، تُطلق إلى الغلاف الجوي انبعاثات دفيئة تُثقل كاهل الأرض وتزيد من حرارة المناخ وهي مصدر رئيسي لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. مما جعلها محطَّ أنظار الباحثين وصنَّاع القرار. ومع ذلك، تُعتبر هذه المحطات حلًا عمليًا لتوفير طاقة يمكن الاعتماد عليها في أوقات نقص إنتاج الطاقة المتجددة، خاصةً في غياب المصادر الكهرومائية أو شبكات الربط الكهربائي. وفي مطلع العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، ظهرت البطاريات الحديثة كمنافس قوي لمحطات الغاز ذات الاستجابة السريعة، إذ استطاعت تخزين الطاقة بكفاءة عالية، لتُقدم بديلاً أكثر نظافة واستدامة في مواكبة الطلب المتزايد على الكهرباء، مما يعكس تطورًا تقنيًا يُعيد رسم ملامح مشهد الطاقة العالمي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←