محطات الفضاء والمساكن الفضائية في الأدب تُعدّ من المفاهيم الشائعة في الخيال العلمي. ويكمن الفرق بينهما في أن مساكن الفضاء عبارة عن هياكل أكبر وأكثر تعقيدًا، مصممة لتكون مساكن دائمة لأعداد كبيرة من السكان مع أن سفن الأجيال تُناسب هذا الوصف أيضًا، إلا أنها لا تُعتبر عادةً مساكن فضاء لأنها متجهة إلى وجهة محددة، إلا أن الخط الفاصل بينهما غير واضح، مع وجود تداخل كبير بينهما، ويُستخدم مصطلح "محطة الفضاء" أحيانًا للإشارة إلى كلا المفهومين. وكان أول قمر صناعي اصطناعي من هذا النوع في الخيال العلمي هو قمر الطوب لإدوارد إيفريت هيل عام 1869، وهو عبارة عن كرة من الطوب قطرها 61 مترًا أُطلقت عن طريق الخطأ إلى مدار حول الأرض وعلى متنها بشر.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←