في 8 أبريل 2026، مباشرة بعد اتفاقيات إسلام آباد التي أعلنت وقف إطلاق النار الفوري، شنت إسرائيل هجمات في عاصمة بيروت وجميع أنحاء لبنان، قُتل ما لا يقل عن 357 شخصًا وجُرح أكثر من 1223 آخرين. وكان عدد الضحايا من بين أعلى المعدلات منذ بدء حرب حزب الله وإسرائيل، ووصفتها إسرائيل نفسها بأنها أقوى هجماتها على لبنان. وأعلنت حكومة لبنان «الأربعاء الأسود» إلى إحياء ذكرى الضحايا في يوم واحدًا للحداد، وأدان الهجمات التي اتهمت إسرائيل بتنفيذ مجزرة. وأطلق الجيش الإسرائيلي «IDF» على الهجمات اسم عملية «الظلام الأبدي»، التي تضمنت غارات جوية وقصفًا مدفعيًا. وقالت إسرائيل إن غاراتها الجوية وقصفها المدفعي "هدف لحزب الله". لكن مراقبين آخرين قالوا إن الهجمات لم تكن مستهدفة ووقعت في مناطق مدنية في لبنان، بما في ذلك بيروت. وامتلأت المستشفيات في بيروت بالضحايا. ووقعت الهجمات المفاجئة، التي تألفت من نحو 100 غارة جوية، في مناطق مكتظة بالسكان. وتم تقييم المكاسب العسكرية الفعلية للهجوم على أنها "محدودة" وفقا لتقرير بي بي سي في اليوم التالي.
وأثار المجزرة ردود فعل في لبنان وإيران والدول الأوروبية والأمم المتحدة، فيما ظلت الحكومة الأميركية صامتة.