الدليل الشامل لـ مارغريت لويز من أورليان

مارغريت لويز دورليان (الفرنسية:Marguerite-Louise d'Orléans؛ 28 يوليو 1645 في قلعة بلوا - 17 سبتمبر 1721 في باريس)؛ كانت أميرة فرنسية أصبحت دوقة توسكانا الكبرى بصفتها زوجة الدوق الأكبر كوزيمو الثالث دو ميديشي، هي ابنة الكبرى لوالديها غاستون دوق أورليان وزوجته الثانية مارغوريت دو لورين، اتسم سلوكها منذ سن مبكرة بالتحرر والتمرد.

في البداية كانت مارغريت-لويز سعيدة جدا بفكرة الزواج وخاصة بعد فشل مفاوضات زواج من كارلو إمانويلي الثاني دوق سافوي، ولكن حماسها تلاشى إلى خيبة أمل عندما اكتشفت أن أختها غير الشقيقة الكبرى والمقربة منها آن ماري لويز من أورليان لم تعد تفضل هذا الزواج كما كانت من قبل، بعد هذا الرد، أصبح سلوك مارغريت لويز متقلبا: فقد صدمت البلاط عندما خرجت مع ابن خالها الأمير شارل دو لورين، الذي سرعان ما أصبح عشيقها، ولم يغير زواجها بالوكالة في 19 أبريل 1661 موقفها.

لذلك أصبحت علاقاتها بزوجها وبأسرته عاصفة ومتوترة في كثير من الأحيان، وشابها قدر كبير من المرارة، مع تكرار اللجوء إلى ابن عمها الملك لويس الرابع عشر لطلب الوساطة، وتنافست مع حماتها حول المكانة والأسبقية، ومع ذلك تمكنت من إنجاب له ثلاثة أبناء: الأمير الأكبر فرديناندو، وآنا ماريا لويزا ناخبة بالاتينات، والدوق الأكبر جيان غاستوني الذي أصبح أخر الحكام توسكانا من أسرة ميديشي.

في يونيو 1675، وبعد خمس سنوات من تولي زوجها عرش الدوقية الكبرى، وأربع سنوات من ولادة أصغر أبنائهما، انفصلت مارغريت لويز عن زوجها، واعتزلت مع معاش تقاعدي في دير يقع على أطراف باريس، وفي فرنسا، أظهرت ميلاً ضعيفًا لاحترام الأعراف الاجتماعية التي كانت تحكم حياة امرأة من مكانتها، ما جعلها مصدر إزعاج للسلطات التوسكانية وللملكية الفرنسية، على الرغم من تسامح الأخيرة معها، وعلى الرغم من أنها كانت لا تزال متزوجة رسميا، إلا أن كانت لديها عدة علاقات غرامية.

في أواخر حياتها، تبنت في نهاية المطاف سلوكًا أكثر تقليدية، وانخرطت في أعمال تقوية، بل وأصلحت الدير الذي أصبح مقر إقامتها الثاني في ضواحي باريس، ومع مرور السنين، تعرضت لانتكاسات صحية خطيرة، وزاد من حزنها فقدان ابنها الأكبر، الأمير الأكبر فرديناندو، الذي كانت تكن له مودة حقيقية. وبعد أن أصبحت مستقلة ماليًا بفضل إرثٍ حصلت عليه، اشترت منزلًا في باريس، ومنه قضت سنواتها الأخيرة في تقديم الصدقات والحفاظ على مراسلات تتسم بالوقار.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←