ليلى خالد (ولدت في حيفا في 9 أبريل 1944)، سياسية وناشطة فلسطينية وعضو في المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعضو المجلس الوطني الفلسطيني. اتخذت في بداياتها الاسم الحركي شادية أبو غزالة تيمّنًا بالمناضلة الفلسطينية الأولى التي قُتلت بعد حرب 1967. يُشار إليها تاريخيًا كأول امرأة تشارك في عملية خطف طائرة، حيث شاركت عام 1969 في خطف طائرة ركاب تابعة لشركة تي دبليو إيه الأمريكية، تعقبها محاولة أخرى عام 1970 لخطف طائرة تابعة لشركة طيران العال الإسرائيلية، وهي العمليات التي هدفت الجبهة من خلالها إلى تسليط الضوء العالمي على القضية الفلسطينية وإطلاق سراح المعتقلين.
عقب إعلان الجبهة في 14 مارس 1972 تخليها عن تكتيك خطف الطائرات وإيقاف العمل الخارجي، ركّزت ليلى خالد نشاطها على العمل السياسي والتنظيمي والنسوي، ولا سيما من خلال الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية. وشغلت مواقع قيادية فيه، وشاركت في تأسيس مؤسسات اجتماعية وإغاثية، من بينها بيت أطفال الصمود. وانتُخبت عضوًا في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1979، ثم عضوًا في اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1993، وعضوًا في مكتبها السياسي عام 2005. وتقيم في عمّان، الأردن منذ عام 1992.