لوليتا إكسبريس (بالإنجليزية: Lolita Express) هو اللقب الذي أطلق على طائرة من طراز بوينغ 727-100 كانت مملوكة للممول والجاني الجنسي المدان جيفري إبستين. ويُزعم أن حفلات جنسية شاركت فيها مراهقات قاصرات جرت على متن الطائرة بتنظيم من غيلين ماكسويل.
كانت الطائرة من طراز بوينغ 727-100 مسجلة برقم N908JE ومملوكة لشركة طيران "جيجي" (JEGE, Inc). كما امتلك إبستين أيضاً طائرة نفاثة من طراز غلف ستريم جي 550، وطائرة سيسنا 421 ثنائية المحرك ومروحية خاصة. تم تزويد الطائرة بمحطة بلومبيرغ ليتمكن إبستين من العمل أثناء وجوده على متنها. أطلق سكان جزر العذراء المحليون على الطائرة اسم "لوليتا إكسبريس" نظراً لوصولها المتكرر وهي تحمل فتيات يبدو أنهن قاصرات. يشير الاسم إلى رواية لوليتا (1955) للكاتب فلاديمير نابوكوف عن شخصية دولوريس هيز، وهي فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً، وتتناول الرواية تعرضها للاغتصاب والاعتداء الجنسي من قبل زوج والدتها، هامبرت هامبرت.
سافر إبستين بالطائرة بشكل متكرر، حيث سجل "600 ساعة طيران سنوياً، عادةً مع ضيوف على متنها". في عام 2002، سافر إبستين بالطائرة إلى ألمانيا لمدة أسبوع "للاجتماع مع مختلف المسؤولين الحكوميين والشخصيات المالية"، وسافر لاحقاً إلى البرازيل. باع إبستين الطائرة في عام 2017 وتم تدميرها لاحقاً.