اللعب هو مجموعة من الأنشطة ذات الدافعية الجوهرية التي تُمارس من أجل الترويح. يرتبط اللعب عادةً بالأطفال والأنشطة المتعلقة بمراحل النمو الأولى، لكن يمكن ممارسته في أي مرحلة عمرية، كما يمارسه أيضاً كائنات أخرى ذات وظائف عليا، وبشكل خاص الثدييات والطيور.
غالباً ما يُفسر اللعب على أنه نشاط تافه؛ ومع ذلك، يمكن للاعب أن يكون شديد التركيز على هدفه، خاصة عندما يكون اللعب منظماً وموجهاً نحو تحقيق غاية، كما هو الحال في الألعاب. وتبعاً لذلك، يمكن أن يتراوح اللعب بين كونه نشاطاً مسترخياً، وعفوياً، ومتحرراً من القيود، إلى كونه نشاطاً مخططاً أو حتى قسرياً. اللعب ليس مجرد نشاط لتمضية الوقت؛ بل لديه القدرة على أن يكون أداة مهمة في جوانب عديدة من الحياة اليومية للمراهقين والبالغين والأنواع غير البشرية ذات القدرات الإدراكية المتقدمة (مثل الرئيسيات). لا يقتصر دور اللعب على تعزيز وتطوير القدرات الجسدية (مثل التنسيق بين اليد والعين) فحسب، بل يساعد أيضاً في النمو المعرفي والمهارات الاجتماعية، ويمكن أن يعمل كخطوة أولى نحو الاندماج، وهي عملية قد تكون شديدة التوتر. اللعب نشاط يشارك فيه معظم الأطفال، لكن طريقة تنفيذه تختلف بين الثقافات، كما تتنوع أساليب انخراط الأطفال في اللعب.