كوستين إيون مورغسكو كان اقتصاديًا، وقانونيًا، وصحفيًا، ودبلوماسيًا رومانيًا. دعم الفاشية في فترة شبابه، لكنه انحاز إلى الشيوعية مع نهاية الحرب العالمية الثانية. عمل محررًا في الصحيفة اليومية التابعة للحزب الشيوعي «رومانيا ليبيرا». درّس في جامعة بوخارست، كما عمل في معهد الدراسات الاقتصادية التوقعية. منذ عام 1944، دعا إلى التعددية في الشؤون العالمية، وساهم في ابتعاد رومانيا عن الاتحاد السوفيتي بعد عام 1964. مثّل بلاده لاحقًا في منظمة الأمم المتحدة. كتب بشكل موسّع، ونشر مؤلفات تناول فيها آثار إصلاح الأراضي والتصنيع، وتاريخ الفكر الاقتصادي، والعلاقات بين رومانيا ومجلس التعاون الاقتصادي المتبادل «الكوميكون»، إضافة إلى علاقات رومانيا مع دول العالم الأول.
تميّز مورغسكو بروحه الابتكارية داخل النخبة الفكرية والمهنية الشيوعية في رومانيا، وقضى العقود الأخيرة من حياته يشكّك في مسلّمات الاقتصاد الماركسي. في معهد الاقتصاد العالمي، الذي أصبح لاحقًا جزءًا من الأكاديمية الرومانية، درّب جيلًا جديدًا من الاقتصاديين الذين تبنّوا رؤاه الفكرية. قبيل وفاته بوقت قصير، انخرط في المعارضة ضد نظام نيكولاي تشاوشيسكو. وعلى الرغم من أنه لم يشهد ثورة عام 1989، فقد أسهم بشكل غير مباشر في صياغة السياسات الاقتصادية التي اتبعتها البلاد في مرحلة ما بعد الشيوعية. جافى الابن كوستين مورغسكو والده، المقدم مورغسكو، الذي أُدين بصفته مجرم حرب. تزوّج من إيكاتيرينا أوبرويو، الكاتبة والمعلقة الاجتماعية الرومانية. وخلّف من بعده ابن شقيقه وتلميذه، المؤرخ بوغدان مورغسكو.