فك شفرة كسينيا الرومية

كسينيا الرومية، البارة والصالحة (واسمها لما ولدت يوسيبيا) (باللاتينية: Xenia de Roma؛ باليونانية: ξενία της Ρώμης)، كانت قديسة مسيحية عاشت في القرن الخامس الميلادي.

كانت يوسيبيا الابنة الوحيدة لرجل مسيحي ثري كان عضوا في مجلس الشيوخ في روما. هربت، مع اثنتين من الخادمات مخلصتين لها، خشية تزويجها قسرا من قبل أهلها، إذ كانت ترغب في نذر نفسها. هربت يوسيبيا في قارب رسا بهن في الإسكندرية ومنها إلى جزيرة كوس، أين اتخذت لنفسها اسم "كسينيا" (والذي يعني الأجنبي أو الغريب باللغة اليونانية) بغية إخفاء هويتها وقطع أثرها حتى يصير إيجادها مهمة مستحيلة على والديها. على الجزيرة، التقت النسوة بكاهن هو الأب بولس الذي كان رئيس دير القديس أندراوس. صار لهن أبا روحيا وأخذهن معه إلى ميلاس أين استقررن أخيرا. هناك، أنشأت كسينيا كنيسة القديس إسطفانوس وديرا للنساء. بعد فترة وجيزة، صار بولس أسقفا للمدينة فعينها شماسة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←