وُجِّهت اتهامات إلى نحو 14% من رجال الدين الكاثوليك في أبرشيات نيوزيلندا بارتكاب أشكال من الاعتداء، بما في ذلك (الاعتداء الجسدي والعاطفي والجنسي أو الإهمال) وذلك منذ عام 1950، وقد ارتبط عددٌ كبيرٌ من القضايا البارزة بالمؤسسات التعليمية، ولا سيما بالمدارس الكاثوليكية.
في عام 2000، أقرت الكنيسة بوقوع إساءات بحق الأطفال على أيدي بعض رجال الدين وقدمت اعتذارًا رسميًا عنها، كما وضعت بروتوكولات خاصة للتعامل مع هذه القضايا، وأنشأت مكتبًا وطنيًا مختصًا باستقبال شكاوى الإساءة و العمل على معالجتها.
أظهر تحقيق اللجنة الملكية المعنية بالانتهاكات في دور الرعاية الحكومية والدينية تسجيل 1122 شكوى ضد أفراد تابعين للكنيسة، في حين تشير البيانات إلى أن عدد ضحايا الانتهاكات في دور الرعاية الحكومية بلغ عشرات الآلاف.