قصر البردويل أو قلعة البردويل أو دير بردويل أو البرداويل أو البرذويل هي بناية أثرية عراقية في غرب بحيرة الرزازة جنوب مرقد أحمد بن هاشم، في جنوب ناحية الرحالية، بقضاء الرمادي بمحافظة الأنبار، بالبادية العراقية غرب العراق، فوق تل عالٍ 15 متراً، محيطه من الأسفل 40 متراً، ذُكر أن قصر البردويل ذو أربع قباب متجاورة مبنية بالحجارة التي بُني بها حصن الأخيضر، ذو هيئة زقّورية، كأنه صومعة رهبان، مبنية على الطراز الحيري، شُيّد أعلاها بالجص، صغيرة تكفي أن يسكنها راهب أو راهبان لا أكثر، بابه مقابل لمرقد أحمد بن هاشم، والأديرة بالعراق بدأ بناؤها في القرون الميلادية الأولى وأكثرها في البوادي، وأما ما كان يُبنى في القرى فهو يُعدّ كنيسة، ذكر الدكتور حاتم ثويني أن البردويل من العصر المسيحي في القرن الخامس الميلادي، وقال "اشتهرت المنطقة وما يجاورها بكثرة الأبنية العالية التي أطلق عليها اسم قصور، على الرغم من أن كثيراً منها كان ديراً أو كنيسة مثل دير بردويل وشمعون، وقد كان بعين التمر عرب مسيحيون، بنوا أديرة وكنائس واتخذوها لنشر الدين والتعليم والدراسة، ذُكر سنة 2021 أن قصر البردويل ما بقي منه إلا الأطلال التي يُخشى أن تندَرِس. وقال عدنان المسعودي "محيط دائرة القاعدة منه يبلغ بحدود الأربعين متراً، ويرتفع ما تبقى من البرج إلى نحو خمسة عشر متراً. ويتألف البرج من ثلاث دورات لولبية، تلتف على محور البرج بسلم درجي يبلغ عرضه متراً واحداً تقريبا. وفي أعلى البرج هناك ست صوامع (حجرات صغيرة) متقابلة بينها ممر يبلغ عرضه التقريبي بحدود المتر أيضاً. عقدت تلك الصوامع بطريقة (العقد المدبّب) بريازة حيريّة متقنة. ويذكر أنه قبل أن ينهار أعلى البرج، في أوائل القرن العشرين، كانت تلك الصوامع تستظلّ بقبّة مجصَّصة بيضاء، تُحمل فوق أعمدة آجريّة تستند قواعدها السفلية إلى مدرج اللولب الثالث في المنعطف العلوي من البرج. يوصف البرج بأنه عبارة عن كنيسة نسطورية صغيرة، تضم فقط ست صوامع متواضعة، تبلغ أبعاد كل صومعة منها بحدود المترين في ثلاثة أمتار، وبارتفاع قياسي يبلغ المترين على الأرجح، وفي أسفل هذه الكنيسة هناك مقبرة كبيرة للنصارى تضم عشرات النواويس التي دمّرها أصحاب النفوس الضعيفة، بعد ان نبشوا الرفات بحثاً عن الذهب أو الأحجار الكريمة...".
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←