السياحة في العراق تُشكِّل مرتكزاً حيوياً ضمن البُنية الثقافية والاقتصادية للبلاد، استناداً إلى العمق الحضاري والتنوع الجغرافي الذي يميز جغرافيا بلاد الرافدين عبر العصور وتتفرع المنظومة السياحية في العراق إلى قطاعات بنيوية رئيسة؛ تتصدرها السياحة الدينية التي تمثل النشاط السياحي الأكثر كثافةً بوجود مراكز دينية وتاريخية كبرى في محافظات النجف وكربلاء وبغداد وسامراء. تليها السياحة الأثرية التي تستمد قيمتها من انتشار أكثر من 12 ألف موقع أثري موثق، تضم شواهد مادية لحضارات سومر وأكد وبابل وآشور، ومن ضمنها مواقع مدرجة رسمياً على لائحة التراث العالمي التابعة لليونسكو أ. أما الجانب السياحي الطبيعي والبيئي، فيتمّثل في منطقة الأهوار جنوبي البلاد، المصنفة كمحمية بيئية عالمية ذات نظام إحيائي فريد، إلى جانب السلاسل الجبلية والمصايف في الأجزاء الشمالية. ورغم العوائق التي واجهت هذا النشاط خلال العقود الأخيرة، إلا أن القطاع يشهد حالياً نمواً تدريجياً مدعوماً بتسهيلات في إجراءات الدخول، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد الوافدين الدوليين الراغبين في استطلاع المعالم الحضارية والطبيعية لجمهورية العراق.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←